30
يونيو

منحلون من الداخل

شعب ضااااااايع

سأنفجر في هذه التدوينة بسبب ما بداخلي من قهر! فليس لدي شك ولا اعتقد ان الشك يتسلل في نفوسكم حينما نتأمل واقعنا المعاصر للأسف الشديد ونجد الانحلال في شخصيتنا

الانحلال لا اقصد به اخلاقياً وحسب بل هناك خلايا سرطانية تعبث في نسيج الشعب السعودي وتجعله تائهاً في منتصف الطريق فقد قطعت الجسور التي تربطه بالإسلام منهجاً وعملاً وأصبحت علاقته بالإسلام في الصلاة والصوم … وتخلص من كل الاخلاقيات في مجتمع التي يسميها البعض قيوداً بينما هي أسوار وحواجز تمنع من السقوط للهاوية..

سأتكلم بشكل نقاط سريعة وفي الأخير سأدردش عليكم !

اخلاقياً :

كم من سعودي مر على شارع المعارض في البحرين أو شارع الهرم في مصر أو غيرها من الشوارع في الدول العربية التي للاسف تمتلئ بالمقاهي والبارات واماكن الدعارة المخفية والسعوديين بالتأكيد أكبر روادها ..

قبل عقود كانت بانكوك ملتقى السعوديين والخليجيين لكن الاعداد لم تكن بهذه الكثرة وبالشكل الذي اصبح ” مالوفا ”

القضايا التي تقبض عليها الهيئة لا تمثل إلا 10% من الواقع بين القصور او الشقق…  وثقوا تماما بأن الذين انفضحوا أمام الهيئة قد ستر الله عليهم قبلها مرات ومرات ولم يرتدعوا … وهناك أناس حتى هذه اللحظة يستر عليهم ومع ذلك يتمادون!

لنتكلم بصراحة اكثر .. كم عدد الشباب الذين لا يملكون صديقة او ” خوية” يفضفض لبعضهم البعض اسرار واحداث يومهم ولا اعتقد انها ستنتهي بنهاية بريئة! كما هي بداية هذه المكالمات

نسخر من الشعوب الغربية التي تعتقد بان بناتهم اذا لم يتعرفن على شاب يكون فيهن مرض نفسي الان الشاب الذي لا يتعرف على بنت هو متخلف ولا يعرف سعة الصدر والوناسة!

هذا إن لم نتحدث عن طيحني وغيرها من الموضات الغريبة والرقصات على أرصفة التحلية وشعارهم الواضح ” شوفوني” هل أصبحت الشهرة تنال بـ ” ستار أكاديمي” و الاستعراضات ، هل وصلنا لتكون قناعتنا أن نكون أشهر مفحط وأشهر ” جنس ثالث” وأشهر راقص وأشهر ” كشة كدش” في الرياض؟!، هل أصبحنا ندعم برامج السخافة والانحلال بأموالنا سواء بالدعايات أو بالتصويت عبر الرسائل والمكالمات

عملياً

يندر ان تجد موظفاً مخلصاً في عمله وخصوصاً في العمل الحكومي،وبالتحديد  المدرسين الذين اصبحوا اكثر كسلا والجامعات لا تخرج الا المتردية والنطيحة والذين يبحثون عن دفاتر تحضير جاهزة، والجيد منهم يبحث عن تطوير نفسه والعمل في الشركات …

ونتذكر جميعا ايام ثورة الاسهم كيف كان المدرسين ينسلون من الفصول ليجلسوا امام شاشة الاسهم متناسين امانة التعليم وحساسية مناصبهم وذلك لمصالحهم الشخصية

انهم يطالبون بزيادة رواتبهم ولم يحللوا رواتبهم بعد.. وليس الأمر مقتصر عليهم بل في كل دائرة حكومية تجد خلايا سرطانية تحتاج أن تستأصل من جذورها، ولكن الأمان الوظيفي في العمل الحكومي جعلهم ” ينشرون” فسادهم وخلاياهم لكل إدارة وفي كل بيئة عمل .

نجد الرشاوي منتشرة بشتى الأنواع، هناك مندوبين من جنسيات عربية ( سأفعل مثل الصحف ولن أحددها! ) يعزمون بعض الموظفين إلى استراحات تعلمون مالذي يدور فيها ! وكله بالتأكيد مسجل ومدان على الموظف حتى إذا استيقظ ضميره بعد سبات طويل يعود ليكمل سباته مرغماً ليداري فضائحه.

لا نترك أي فرصة للخداع، في توظيف وهمي، في سرقة العملاء .. في تقديم دعاية فائقة الجمال ومتى ما كنت عميلهم وجدت التجاهل! ، أصبحنا للأسف نثق في الأجانب أكثر، وما دمنا مدونين … فنثق في المواقع الأجنبية في الاستضافة والشراء والبيع ولا نثق أبداً في أي موقع عربي خشية أن يكون ” خداعاً ” ، ما هذا الانتكاس العجيب!! لدينا دين وشريعة تحرم كل أوجه الخداع ولكننا نمارسها بكل شجاعة ” وبدم بارد” ، أما الأجنبي الذي لا توجد لديه ” عقيدة” تحميه أصبح أكثر ” أمناً وصدقاً مع العرب والمسلمين” .. ما الذي يحدث !!!؟؟

لا نخلص أبداً لعملنا ، نستغل أي مناسبة للهروب من العمل، لا يمكن أن نفكر في ” تحليل” الراتب، نشترط دائماً (خارج الدوام) ونطالب به، ونحن نعبث (داخل الدوام)

انتشار الخمور والمحششين

الخمور الفاخرة معروفة أماكنا، أصبح أي شاب يسكر شيء طبيعي .. يخدع نفسه بالنسيان والتلذذ ، إن لم يجد مالاً يحضر به الأنواع الفاخرة اكتفى بالمحلي! والذي يصنع من قذارات البطحاء وبإشراف المطبخ البنقالي! … لم يعد مستغرباً أن تشاهد ” بعض المسؤولين يحتسي كأساً أو كأسين دون أن يخل بتوازنه أو أن تعبث في خلايا مخه … إنه لا يسكر ، إنه يجرب شعور الرفاهية ، يظن بأنه وصل لمراتب عالية تعطيه الحق بالاستمتاع ..

لم يعد الخوف من انتشار التدخين، بل أن لفائف الحشيش تدور في أفواه الصغار … لا نعد نستغرب تصرفات البعض غير الموزونة، لقد باتوا ضحايا جدد للمخدرات والضياع .. فاسقطوا من حسابات المجتمع الذي – كان- ينتظرهم أفراد مصلحين وقائدين لدفته.

البنات:

الصورة النمطية للبنات تغيرت عن السابق، فالغريب أن تبقى في البيت! لابد أن تواكب العصر فتمر ستار بكس صباحاً وتتناول الغداء في مطعم، والعشاء في آخر ، وبينهما تجول في السوق بالتأكيد لن يخلو من معاكسات ..

قلما تجد فتاة في رعيان شبابها ترتدي عباءة شرعية، كل ما نشاهده هو ” فساتين” سوداء ، تخرج بمكياج كامل ” والعطر” يشمه من في آخر السوق … هل أحتاج أن أسرد لكم الأحاديث النبوية الصحيحة في حكم هذا ؟!

العجيب أن يستغربن لماذا الشباب يغازلهن ؟! وعلى وجوههم البراءة !! ألم يدرسوا أن لكل فعل ردة فعل! انتشرت موضة ” التشبه بالرجال” هذا غير ارتفاع نسبة ” المدخنات” تصوروا ! شفاه حمراء تدخن سيجارة .. كيف تكون رائحتها ، بل كيف تكون كاملة الأنوثة !؟ كيف ستكون مربية للأطفال! ، هذا غير قصص حديثي الزواج واكتشفوا أن مهارة الزوجة لا تتجاوز إعداد كوفي + أندومي!

لنقل أن هذا يهون أمام ما نشاهده من صور في الفيس بوك ، والنت لوق وغيرها من مواقع التعارف! ، تخرج كل جسمها إلا وجهها !! كأنه حرام! أو أنها تبيح لنفسها أن تعرض كل شيء إلا وجهها خشية أن يتعرف عليها أحد!! إذن الخوف ليس من رادع ديني بل من العائلة والمجتمع!! لماذا ، كيف يمكن لها أن تعرض نفسها رخيصة أمام أصحاب الاهواء … فلن يتعبوا كثيراً لإسقاطها … كيف تغلغل هذا الفكر في نفوس البعض – نتمنى أن يكونوا قلة! -

هذا غير ظهور ثقافات وتقليعات جديدة مثل انتشار أعياد الميلاد، عيد الأم، عيد الحب،  حفلات ” مشبوهة” … وغيرها ..

أدبياً وثقافياً:

أصبح بمقدور كل من قرأ كتابا ً أو رواية أن يؤلف ! ، لقد قالوها من قبل، لكي تكتب صفحة أقرأ عشر صفحات! ، ولتكتب رواية أقرأ عشر روايات … لكن هؤلاء اختصروا المسافة كثييييييييراً فرواية واحدة ( وياليتها من جيل نجيب محفوظ ) بل من أحد ” الدشير” الجدد كافية جداً لتحفز الشاب على الكتابة أو ” الاستفراغ ” الكتابي مع الاعتذار لكم ..

رفوف مكتبتنا تحوي الغث والغث !! روايات تافهة لا ترتقي لمستوى النقد الأدبي … كثيرون يسألوني لماذا لم أعد أنشر نقداً أدبياً في الصحف !! لأنه لا يوجد أدباً يستحق أن ينقد ..

أصبح شعار الكتاب الآن :

احلق شنبك .. دخن سيجارتك .. اسمع لفيروز .. اشرب قهوة امريكية .. وسب الهيئة! انتقد المجتمع … واستلقي فسوف تنشر مقالتك في أفضل صحيفة !! >> مع الاعتذار لأحمد مطر !!

هذه المؤهلات الرئيسية لتكون كاتباً يشار لك من قبل التافهين والصغار ! ، ناس في المفهوم الشعبوي ( بزران) أصبحوا يملكون مساحة ليعبروا فيها عن كل شيء.. سخط من سخط وبـ قريح!

ادخل المنتديات الأدبية لن تجد إلا هراء .. كله في دوائر الحب والهيام ورأيتك وأمام البحر ودخان سيجارتي يرتفع ، وانا احتسي القهوة ، وبالتأكيد لن يكون المكان في الرياض ، بل في تورنتو أو لندن، أو باريس أو موناكو …

إنه عبث عبث عبث ..

انتقد أساس المجتمع، صف نفسك بأنك لبرالي  ، سيحتفي بك عشرة ويلعنك ملايين! تقنع نفسك بأنك على حق وتخطئ كل الآخرين …

يستجدي الناس ليسمعوا كلامه ولا يسمع لكل أصوات الطالبين بنشر رؤيتهم ، قمة التناقض !!

احفظ أي مصطلح جديد وابدأ بالتشدق بها .. الايديولوجيا ، البرغرماتية .. ال ال ال ال ، سلسلة لا تنتهي يكتب كلاماً لا يفهمه إلا هو ! ويضع رجلاً على رجل فهو سيعلم حتماً بأن كلامه سينشر وستمطر الكتابات الوردية بريده: جميل كلامك .. معجبة به .. ماهذا الشفلونطقية >> اكيد هذا مصطلح جديد لم يظهر إلا من دقائق انتظروا قليلاً وسينتشر في صحفنا المحلية!!

نحاول أن نحتال على الشريعة، نفسر علاقاتنا بأنه حب نزيه، حب بريء نكذب على آبائنا وأجدادنا وندعي بأنه شبيه بحبهم العذري ! … ولا أحد يفهم كيف أدخلوا هذا الحب وألبسوه غطاء الشرعية ؟! إنه كذب وتزوير في أوراق رسمية! ، كي لا يخالفهم المجتمع ، الخمر ليس حرام انظروا إنه بسبب ظروفه ، بسبب مشاكله … نضع الدين ككيس مطاطي ندخل فيه ما نريد بأي طريقة حتى وإن لم نقتنع بها ..

بالعربي: مجموعة صيّع يريدون أن يتحكموا بشكل حياتنا وتغييرها بما يتناسب مع ” صياعتهم” .

بت أقتنع بأننا بعد حرب الخليج شخصية مختلفة تماماً .. كل شيء غير عاداتنا وثقافاتنا ، أصبحت اهتماماتنا تافهة .. ادخل أي موقع ستجدهم يبكون ويتحلطمون على ستار أكاديمي، وكم مسلسل تركي، وكم برنامج تافهة .. منذ زمن لم أشاهد أعمالاً جبارة وإبداعية سوى ما يقدمه نخبة من الشباب قد لا يلقون دعماً في مشاريعهم التقنية والبرمجية ..

نحن أسهل شعب ممكن أن يخدع بأية وسيلة، الطمع الزائد هو سبب المصائب التي تجمعنا، ما الذي يجبر رب اسرة مقتدر ان يرهن بيته مقابل أسهم لا يعرف مصدرها وما مستقبلها؟! إننا ندعي الفهم ونخوض العديد من المسائل دون تفكير منا منساقين نحو لعاب الثروة السريعة، نتعب ونمل سريعا ولا نقبل بمشروع يدر دخلاً قليلاً .. نقلق من تابعة الأعمال التجارية ونبيعها سراً للعمالة ونتستر عليها ثم نتشدق في المجالس نسبهم ونشتمهم بسبب بلائهم! لولاك يا ” أحمق ” ومجموعة معك لكانت بلادنا أنظف، ندعو اللصوص إلى ديارنا ثم نفتح أبوابنا على مصراعيها .. ثم نقول لماذا ولماذا .. اقرؤوا قصيدة مربية الذئب مع قطيع الخراف !

آخرها ” سنجر” والذي أعد كل من دخل فيه ” أغبى” إنسان ويستحق وسام ” الحميرة” من الدرجة الأولى ، متوهمون ويسومونها بآلاف الريالات ويقولون بأن إيران ستشتريها .. والكويت ستشتريها .. كلام فارغ ! ولا نقدر إلا الطيران يميناً ويساراً بحثاً عن المكائن .. سرقنا محلات الخياطة ، وسرقت المدارس التي تستخدم مكائن الخياطة في دروس التدبير !! ماهذه الروح اللصوصية التي فينا! نبث الحزن في نفوس الآخرين لنستمتع نحن ، شعور اناني بكل صفاته .

نسخر بالشعوب الغربية وأنها تقدس العمل للعمل تخرج صباحاً وتعود مساءً وليس لديها أي رباط اجتماعي، هذا هو طريقنا الآن .. نسير على سكة الحديد ولا ندري ما نهايتنا …

بعضنا يفصل القضايا على المقاس الذي يريده ، تجد بعض ” المطاوعة” في المجالس يسخر من الشرطة أو ينتقد البلدية أو الأمانة أو أو ، ويغضب حينما تنتقد الهيئة! سبحان الله كيف تحلل لنفسك ان تنتقد الآخرين ولا تقبل ان تنتقد؟! ثم ظهرت موضة أخيرة بعد الكاركتيرات التي نزلت بأنها عداء للدين! هذه سياسة سيئة أن تربط قضيتك بالدين كي تضعف من أمامك وتجعله كأنه يواجه الدين وفي الأخير النتيجة محسومة .

لازلت أكرر وذكرتها في موضوع قديم يجب أن تناقش قضايا الهيئة بشكل من الشفافية والحياد، لا نجعل كل ملاحظة أنه عداء للهيئة لأنها تدافع عن الدين فلذلك هو عداء للدين !! لنرتقي بعقولنا ولا نستغفل الآخرين ، بل أن بعضهم استغل الثقة العمياء بمن يضع اللحية فتجده سارق وكاذب .. فكيف يخادع الناس بمنظره فضلاً عن أنه مسلم ! هذا يبين كمية التناقض التي نعيشها في المجتمع

التعميم مشكلة كبيرة .. وبسبب حديثي الطويل افترضوا أي عبارة فيها تعميم أن قبلها ” بعض” لئلا تكون ثغرة لمن لا يجد إجابة لتساؤلاتي.. أو تكون طعناً في فكرتي الرئيسية.. وأعتذر لكم متأخراً عن أي لفظة لا تكون مناسبة أو جارحة للبعض ..

هل ترون مثلي بأننا شعب منحل تماماً ولولا القيود وقليلاً من ” الحياء” لجاهرنا بكل شيء ! ؟

إستمتعت في قراءة المقال؟ شاركه مع الآخرين:

twitter stumble upon digg

هذه التدوينة نُشرت في الثلاثاء, 30 يونيو, 2009 عند 2:13 م و مصنفة تحت تصنيف الطريق السريع, طريق شائك. يمكنك متابعة أي تعليقات عبر رابط RSS 2.0. يمكنك ترك تعليق, أو تعقيب من مدونتك.

تعلقيات

44
  1. يونيو 30th, 2009 | Ahmad Alharthi

    قلمك قلمٌ نارّي، مبدع !

    بالفعل، مازلت متعلقاً بذكريات الماضي، و أعشق زمن ماقبل الـ 2000 !
    تغير الوضع بعد ” أصفار التاريخ و عودة الزمن 0 ” !

    أصبح جميع ماذكرته عادياً جداً، بل انهم يجاهرون و يتفاخرون بذلك!

    لي فترة أحاول تغيير من حولي، بدءاً بتغيير نفسي، لا أريد أن اخسرها بالتمايل و الإندماج في السواد الأعظم، و أنا أثق تماماً، بأنه سواد الكثير من التصرفات و الأخلاقيات التي نمقتها!

    اسأل الله أن يقدم الذي فيه الخير لي و للجميع، لا تحرمنا من جديدك في أقرب وقت !

    متابعٌ لك بشغف !

  2. يونيو 30th, 2009 | وسيم

    صح لسانك يا صاحب القلم , إيه والله صح لسانك , أحييك على هذا الموضوع

  3. يونيو 30th, 2009 | مسولف

    مقال يعلوه قبعة سوداء

    صحيح جميع المظاهر التي ذكرتها موجودة في مجتمعنا .. لكن ليست بدرجة الظاهرة او الإنحلال

  4. يونيو 30th, 2009 | عبدالله

    ارجع للموضوع بعد أيام واقرأ ونقح على مهل وبتعقل. أنا معك فكل ماقلت صحيح ولكنك تكتب بعاطفة متوحشة. لا يصدق عليك المثل القائل: احذر ضربة الخائف! أنت تدعو للتفاهم والتناقش فما الذي تفعل؟

    نعم فهي رائعة هذه “الشفلونطقية”

  5. يونيو 30th, 2009 | light

    ارفع القبعة احتراماً وتقديراً لما سطرته من واقع للأسف محزن ..

    دعني أقولها لك و بصراحة ” صاحب ” دائماً عندما أرى حال الشباب وَ الفتيات على السواء وَ المناظر التي تسحر الألباب ليس لجماليتها بل لأنها شئ خارج عن العادة يتبادر إلى ذهني العديد من الأسئلة : كيف سيكون هؤلاء مربيين و مربيات أجيال .. كيف سيكون حال الأبناء ؟ .. هل من الممكن أن يكون أحد هؤلاء في يوم من الأيام طبيب أرواح العالم بين يديه كيف سنأتمنه على حياتنا ( قد أكون أبالغ وَ لكن هذا الواقع ) ؟ ..

    أخشى ما أخشاه هو الجهر بما يفعلونه و انه هو عين الصواب ..

    >> بس عاد وش فيها فيروز :( ؟؟

  6. يوليو 1st, 2009 | عبدالرحمن الدريهم

    بصراحة يا صويحبي موضوع رائع يستحق الإشادة و كل كلمة قيلت في الموضوع صحيحة , أتمنى أن يعود مجتمعنا بريئاً من تلك العادات السيئة , تناقض ما بعده تناقض , أحسنت أخي و بارك الله فيك .

    لي عودة بإذن الله تفصيلية أكثر .

  7. يوليو 1st, 2009 | نوفه

    ادخل المنتديات الأدبية لن تجد إلا هراء .. كله في دوائر الحب والهيام ورأيتك وأمام البحر ودخان سيجارتي يرتفع ، وانا احتسي القهوة ، وبالتأكيد لن يكون المكان في الرياض ، بل في تورنتو أو لندن، أو باريس أو موناكو …

    ضحكت كثيراً على هذة العبارة لأني حقاً اعاني منها في المنتديات الأدبيه

    و لكن كلامك بحق صحيح و خصوصاً في مسألة الغزل كل فتاة لديها رفيق الا ما رحم ربي

    أصبحت أحن للفيتات المتزات لأني أعلم انهن فقط لا يحادثن الشباب بينما بعضهن تجاهر

    بأن لديها صديق و ربما تقول أتريدين ان تتعرفي على صديقه :)

    أجدت وضع يدك على الجروح المتناثرة في جسد هذا المجتمع

  8. يوليو 1st, 2009 | ريـم

    إيه بس ولو :)
    جملة لرفع ضغطك زود ماهو مرتفع
    .
    إجابة على تساؤلك الأخير ..
    توك تدري !!
    من زمااان ومجتمعنا منحل .. بس كان مثل النمل الأبيض .. ينخر في الداخل .. والحين بانت النتايج
    .
    هالبنات والشباب .. الموظفين المستهترين كلهم تربية الجيل اللي راح بانكوك :)
    ذرية بعضها من بعض ..
    .
    صاحب القلم
    شكرآ .. مقالتك المتفجرة فرغت جزء من غيضي

  9. يوليو 1st, 2009 | متعب

    صديقي، من السهل أن ننشر العيوب لكن من الصعب أن نكتب الحلول والتوجيهات، والأصعب من هذا تطبيقها والالتزام بها.

    ليتك تمهّلت.

  10. يوليو 1st, 2009 | طارق

    أخي العزيز

    هذا ليس حال السعودية وحدها

    إنك لتجد هذه الوقائع والبلايا في كل بلادنا العربية

    تزيد في نواحي وتقل في أخرى

    أصبت بها كبد لحقيقة ولكن هل من مجيب

  11. يوليو 1st, 2009 | صالح الخليفة

    عجيب :| !!

    صاحب معصّب :|

    سطورٌ ملتهبة .. تكاد أن تحرق عيون من يقرأها ..!!

    عزيزي ..

    نحن مجتمع متناقض يا صديقي .. ولا أدلّ على اللي انت خابر وأرسلت لك عنه يوم الخميس :D

    بس خله الموضوع بيني وبينك .. <<- شفت اننا متناقضين :D !

    الله يصلح الاحوال ..

    حقيقة أتمنى أمنية من الشعب السعودي خاصة أن يقف مع نفسه .. ويقارن بين الوضع الحالي الآن .. والوضع قبل 15 سنة ..

    الشعب عاش فترتين ..

    فترة المحافظة .. أيام أوائل التسعينات ..

    وفترة الانفتاح الذي نعيشه الآن .. والمشكلة ليته على سنع !!

    ويقارن بين هالفترتين .. كل فترة بسلبياتها وايجابياتها !

    ويقرر .. أي الفترتين أفضل ؟!

    التناقضات أظنها بدأت حين كنت طفلاً .. كنت أسمع الناس في المجالس تسبّ وتلعن من يضع الدشوش في منزله .. والذي يخاف من الناس أو يستحي منهم .. يضع حول الدش خيشة .. أو ستار !!

    بل سمعت أن الامر وصل إلى أن بعض المتشددين جدًا كانوا يطلقون النار على الطبق الفضائي الكبير في سطوح المنازل !
    والآن .. أغلب من أذكر أنهم كانوا يعارضونها وبشدّة .. أدخلوها في بيوتهم .. أو ربما خرجوا فيها !!

    الله يصلح الاحوال يا صاحبي ..

    جبتها ع الجرح :(

  12. يوليو 1st, 2009 | صاحب القلم

    Ahmad Alharthi:

    أهلاً يا احمد وسعيد بزيارتك يا جميل

    الكل يحن على أيام التسعينات يا رجل! ولكن نأمل خير بإذن الله في القادم من الأيام..

    تحياتي لك

  13. يوليو 1st, 2009 | صاحب القلم

    وسيم:

    حياك الله وسعيد بتشريفك أيها الكريم

    تحياتي لك

  14. يوليو 1st, 2009 | صاحب القلم

    مسولف:

    حياك يا صديقي

    أنا كنت أفكر مثلك قبل كتابة الموضوع، ولكن ظهر لي أنها مثل الفاكهة التي نخرها الدود من داخلها ولا يزال شكلها جميلاً يسر الناظرين .. لكن ما الفائدة إن كان لب الفاكهة فاسد!!

    كما أن الفساد لا يستغرق وقتاً طويلاً قبل أن يظهر على السطح ..

    ما نقول إلا الله يستر !

    التدوينة كانت مصارحة

  15. يوليو 1st, 2009 | صاحب القلم

    عبدالله:

    حياك الله يا ابو عابد

    وبصراحة هذه التدوينة مثل القصص التي تفضفض فيها ، تحوم تسبدك من مراجعتها أكثر من مرة

    هي خرجت هكذا وستبقى هكذا .. وسينساها الجميع مع التدوينات القادمة

    اندروا انفلونتيا >> ليحفظك الرب كما جاء في الادب الروسي ههههههه

  16. يوليو 1st, 2009 | صاحب القلم

    light:

    وهذا هو أصل المشكلة، ليست المشكلة في بنطلون طيحني فقط، الذي أباح في شبابه هذه الأشياء من باب حرية الرأي ” ومافيها شيء” كيف سيتحكم بتربية أبنائه !!

    شيء مثير للاستغراب حقاً ..

    وفيروز ما عليها حلوه :) بس أنها ضحية ” الدشير الجدد”

  17. يوليو 1st, 2009 | صاحب القلم

    عبدالرحمن الدريهم:

    أهلاً وسهلاً أيها الكريم

    سعيد بتواجدك، وانتظر بشغف عودتك التفصيلية، متأكد بأنها تحمل فائدة عظيمة

    تقبل تحياتي

  18. يوليو 1st, 2009 | صاحب القلم

    نوفة:

    حياك الله، وسعيد بمداخلتك ، وأعانك الله على تلك المنتديات الفاشلة !!

    وأصلح الله حالنا بإذن الله

    تحياتي .

  19. يوليو 1st, 2009 | صاحب القلم

    ريم:

    أنا أعتقد أن المرء يجب أن تكون له وقفة يا عملية أو قلبية! تجاه ما يحدث، لا يكون تحركنا سلبياً ونقول: وش نسوي، ما بيدنا شيء … في أقل القليل نتحكم بالشباب الموجودين في بيئتنا

    تحياتي

  20. يوليو 3rd, 2009 | صاحب القلم

    متعب:

    حياك يا صديقي

    اعتبرني ساهمت في حل 50% وذلك باستعراض المشكلة

    باقي 50% وهي الحل !

  21. يوليو 3rd, 2009 | صاحب القلم

    طارق:

    اهلا يا صديقي

    وكان الله في عون الجميع ..

    تحياتي يا جميل

  22. يوليو 4th, 2009 | غيوم الصحاري

    الحين اللي تتكلم عنه مجتمعنا ولا مجتمع المكسيك !!!

    صدقني حنا بخير دام مافيه مجاهره باالمعصيه وماشيين على (اذا بليتم فااستتروا )

    وهذا اللي اشوفه

    حنا اهون من غيرنا ياصاحب والخير عندنا اكثر

    رووق

  23. يوليو 4th, 2009 | أطياف~

    للأسف سبب الي احنا فيه “غياب الهدف”
    وصار الواحد عايش لنفسه مافي أحد عنده هدف وهم (عليهم القيمة)

    وترا الي صاير مو من صنع أيدينا
    لا والله هذا غسيل الأدمغة المتركز على الشباب
    عشان يلهييهم بالتوافه والسفاسف عن القضايا الحقيقية =/

  24. يوليو 5th, 2009 | صاحب القلم

    صالح الخليفة:

    يا عزيزي انا معك ان التعصيب مش حلو علي :) بس ولو ياخي حاجة تقهر من جد >> من وجهة نظري على الاقل

    والتناقض هذه مشكلتنا ، وهذا سبب ظهور تيار معارض تماما للصحوة الذي يمثل النظرية الفلسفية ( ردة فعل مساوية القوة ومعاكسة الاتجاه)

    لو من الاول كان فيه وسطية وهدوء لما كان فيه هذا الانحللال بس من الاول نتوقع ان شغلنا صح فلذلك الامور جت على رؤوسنا !

    تحياتي يا صالح

  25. يوليو 5th, 2009 | صاحب القلم

    غيوم الصحارى:

    والله شوفي

    مشكلة اننا نتهرب من مشاكلنا باننا احسن من غيرنا انا اقبله في شيء وارفضه في اشياء كثيرة

    الانحلال مثل الفساد لا يلبث طويلاً إلا ان يظهر في السطح

    المهم الا نتذرع بالاستتار .. لك التحايا

  26. يوليو 5th, 2009 | صاحب القلم

    أطياف

    حياك الله

    وكان الله في عوننا وحمانا من هذه الشرور والمفاسد وبإذن الله انا متامل خير بأن هناك أمور جيدة في القادم من الايام

    لكن

    يجب الا ندع هذه المظاهر السلبية تستمر

  27. يوليو 6th, 2009 | عبدالله الداوود

    أهلين عبدالله ..
    أنت عددت جوانب كثيرة لبعض وجوه الانحلال والفساد .. لكن صدقني هناك في المقابل وجوه خير .. هناك حلقات التحفيظ .. هناك المراكز الخيرية .. هناك أعمال البر
    كل ما هنالك أنك نظرت إلى كوب الماء الفارغ ..
    صحيح أن الشر كثر لكن الخير موجود
    مش كده صح ولا انت ايه نظامك ؟ :)

  28. يوليو 7th, 2009 | صاحب القلم

    عبدالله الداوود:

    أهلاً بأديبنا الكبيييييييير

    مساء جميل مثل روحك

    فعلاً ربما أكون قد لبست نظارة سوداء في هذه التدوينة، ولكنني كنت أرى بأنها مصارحة لابد منها

    وفي المقابل سأكتب بإذن الله في المستقبل عن الجانب المشرق !

  29. يوليو 11th, 2009 | اسمهان

    ما شالله عليييك
    من جد مبدع وقلت كل اللي نفسي اقوووله
    النظره السلبية لمجتمعنا حطمتنا

    واحن لايام التسعنيات

    ومعك حق في كلامك التالي :
    أصبح شعار الكتاب الآن :

    احلق شنبك .. دخن سيجارتك .. اسمع لفيروز .. اشرب قهوة امريكية .. وسب الهيئة! انتقد المجتمع … واستلقي فسوف تنشر مقالتك في أفضل صحيفة !! >> مع الاعتذار لأحمد مطر !!

  30. يوليو 11th, 2009 | صاحب القلم

    اسمهان:

    حياك الله ، وشكراً لمرورك والله يصلح الحال :(

  31. يوليو 12th, 2009 | سعيد ناصر الغامدي

    مدونتك جميلة واتمنى لك التوفيق ، وماذكرت صحيح ولكن لاتعميم فالخير لايزال موجود وسيظل
    وتقبل تحياتي

  32. يوليو 12th, 2009 | صاحب القلم

    سعيد ناصر الغامدي:

    حياك الله يا غالي وشكراً لمرورك

    شكراً على التنبيه واشرت إلى موضوع التعميم في نهاية التدوينة

  33. يوليو 23rd, 2009 | أبو تمام

    شكرا لك يا صاحب القلم على وضعك اليد على الجرح، لكن يا ترى
    من الذي سيصف الدواء؟
    ومن الذي سيستخدمه؟
    وهل سينجح؟

    أما أنا فأقول: كما قال تعالى: (كُنتُمۡ خَيۡرَ أُمَّةٍ أُخۡرِجَتۡ لِلنَّاسِ تَأۡمُرُونَ بِالۡمَعۡرُوفِ وَتَنۡهَوۡنَ عَنِ الۡمُنكَرِ وَتُؤۡمِنُونَ بِاللّهِ) آل عمران110.

    تحياتي لقلمك الرائع.

    ——————
    أتمنى أن تكتب وأنت مرتاح البال.. لكي لا تخرج عينيك علينا.

  34. يوليو 30th, 2009 | سٌقيا ..

    -

    أعترف بأنني معلمة أبحث عن دفاتر تحضير جاهزة ، لأنني لا أجد وقتاً لزركشة الأوراق وزخرفتها ، لكنني أجد الكثير منه في تثقيف نفسي في اطار المادة التي أدرسها ، والبحث عن كل ما يقرب المعلومة للطالبة ..

    هل هذا يشفع لي قبل أن أنكون من هؤلاء المنحلون ؟

    آمل ذلك : )

  35. أغسطس 3rd, 2009 | بسمه

    رائع ماكتبت ..
    وأزيد على ماكتبت .. في اخر الموضوع
    أصبح منا من يجاهر.. بدون رادع

  36. أغسطس 3rd, 2009 | صاحب القلم

    ابو تمام

    حياك الله

    مشكلة عدم حصولنا على الدواء يجعلنا نتغاضى عن الداء !

    كلاهما خطأ لكن لا ندري ما هو التوجه الصحيح

  37. أغسطس 3rd, 2009 | صاحب القلم

    سقيا:

    لا لا ليس بهذا الشكل الصريح !

    لكن أقصد أن هناك كثير من التناقضات التي جعلت العديد من المهن ربحية أكثر من أنها فن سامي وعمل مخلص

    تحياتي لك أيتها النقية

  38. أغسطس 3rd, 2009 | صاحب القلم

    بسمه:

    زيادتك إثبات أن بعض هذه الملامح بدت تظهر على السطح

    نسأل الله السلامة !

  39. أغسطس 8th, 2009 | ابو عمار

    لأصارحك بشيء .

    لفترة طويلة لم اقرا مقالة كاملة .. باستثناء ماكتبت !!

    أشعر أننا نسير كما سار المصريون ..!!

    نحن نعيش حاليا حقبة عاشها المصريون سابقا..

    راجع التاريخ المصري الحديث وستجد صواب ماقلت ..

    الفرق انهم يعدون عدوا .. ونحن نحبو حبوا ..

    مفارقة : أذكر جدتي الثمانينية قبل 15 عام و أكثر , كانت ترعد وتزبد

    كل ما ذكر ( الدش ) ..

    اليوم .. ( تتابع ) مسلسلا بدويا على ( الدش ) !

    سلمت يمناك

  40. أغسطس 11th, 2009 | صاحب القلم

    ابو عمار:

    شكراً لمرورك أيها الرائع، سرني أن مقالتي المتواضعة نالت إعجابك

    وتحيتي لجدتك !

    هذا هو التسارع المخيف .. الله يحفظنا وإياكم

  41. يناير 1st, 2010 | الطائر الازرق

    موضوع في الصميم ….
    انفجار في محله …
    لكن اسمح لي اقولك … وما خفي اعظم ..
    يعني بالسعودي … ما بان من الحمار الا ذيله …
    لا تنسى ان فيه جيل قادم عاش في امريكا وغيرها ( شباب البعثات

    انا استغرب الى متى والشباب السعودي يسمى ” مستهتر” .. هل هذا قدرنا الى قيام الساعة .. متى نصبح مسوؤلين… متى نستطيع اطلاق لقب شعب ” لا اتكالي” بدلا من “اتكالي كليا”

    نسال الله ان يجعل شعبنا السعودي العظيم يستخدم عقله في تصرفاته.. ليس الكل ولكن الاغلبية الساحقة

  42. يناير 6th, 2010 | صاحب القلم

    الطائر الأزرق:
    تحية طيبة والله يستر من الجيل القادم الذي تقول عنه !

    نحن في أرضنا ولم نسلم فكيف من سيأتي بها من الغرب

  43. يناير 28th, 2010 | تفآصيل

    فيّ محضّ صدفة .. عندمآ كنتّ آجوب بينّ متصفح وآخر للقرآءه عنّ آحد الكتآبّ المفضلينّ لديّ ../ محمد الرطيآن ..
    آنآ هنآ .. !!
    ودومآ سآكون هنآ .. متآبعه لنزف قلمك يآصآحب القلم ..
    تحية تشكر وتقدير وآعجآبّ آطبعهـآ هنآ … ولآتكفيّ ..

  44. مارس 24th, 2010 | م الجنيد

    أولا سلمت يداك على ما كتبته يا أخي،
    هذه النوعية من الناس هي السبب الأساسي لسد نفسي كلما فكرت بيوم العودة إلى بلدي الحبيب، ولولا وجود فئة من الناس الطيبيين فيها، لما طقت العيش هناك لما يصير اليه مجتمعنا من انحلال وتفاهة، الله يهديهم

    على سيرة حرب الخليج (الثانية؟) 1990، سأذكر بعض ذكرياتي المبعثرة
    كنت طفلة في الثامنة او التاسعة وقت الحرب
    ولاحظت أنه بعد حرب الخليج، أصبح الناس أكثر التزاما وتشددا، أذكر أن تلفزيون السعودية كان يعرض اعلانات النساء بشعورهن، وبعد حرب الخليج أصبحن يغطين شعورهن اى يومكم الحالي
    وأذكر انتشارالندوات الدينية وموجة الالتزام بين صديقات أمي
    وكثرت مهاجمة الدش ورشقه بالحصى
    حتى محلات “الفاتنة” للأقمشة في الخبر، كان شعارها وجه امراة وطمس وجهها بعد الحرب،

    وقرأت ان صدام اضاف كلمة “الله اكبر” لعلم العراق عند حرب الخليج كي يكسب تعاطف المتدينون الى جانبه في الحرب..

    عموما، أظن السبب الاساسي للانحلال الاخلاقي الحالي هو البطر وكثر النعمة مما أحال الناس الى اشخاص تافهين يريدون شراء كل شيء بأموالهم حتى أصبحوا عالة على المجتمع لا تنتج شيئا..

    وهو نشأ كردة فعل للتشدد الشديد الذي بدأوا بالتمرد عليه من خلال التحرر الزائد (لكل فعل ردة فعل)

    فأنا أعرف بنات من السعوديات في الغرب بدأن بخلع الطرح من رؤوسهم ولا يبدين كمسلمات، وهن غاضبات جدا من الملتزمين الذين كانوا يصرخون عليهم في السعودية، يعني بيسووا الي في راسهم عناد،

    ومع هذا التيار الفاسد، هناك أيضا مقابله ردة فعل معاكسة تتهم كل انسان وسطي أو يسعى في التوفيق بين أطراف مجتمعنا أو الارتقاء به بأنه ليبرالي ومتحرر

    الدنيا أبيض وأسود في نظر الفريقين

    ومتى نصبح امة وسطا تتبع الحنيفية السمحة؟ الله أعلم، والله يهدي الجميع

    شكرا لك!

أضف تعليقك