24
سبتمبر

علي العطية وكفى

د. علي بن سليمان العطية .. سبحان الله وجهه سمح

أتفهم شعور الكثيرين الذين يتصفحون الصحف المحلية منذ أسابيع فيجدون الإعلانات الكثيرة ” وغير المعتادة” التي تهنئ الدكتور علي العطية على منصبه الجديد نائباً لوزير التعليم العالي.

طبعاً محط الاستغراب أنه منذ سنوات لم يتم الاحتفاء بأحد المسؤولين بهذا الكم الكبير من الإعلانات، مع العلم أن هناك من صدر له القرار الملكي ونزلت له بضعة إعلانات وهم في مناصب ربما تكون أعلى من نائب وزير ، أقول هذا الكلام وأخصص هذه التدوينة للحديث عن شخصية هذا الرجل الذي أصبح محط استغراب وانظار الآخرين.

د. علي العطية قبل هذا المنصب  لم يكن سوى مستشاراً ومشرفاً على الشؤون الإدارية والمالية في وزارة التعليم العالي وقد حصل على الدكتوراه في السياسة الشرعية منذ سنتين، وسأتطرق هنا لنقطتين:

1- أنه مستشار ويشار: على غير عادة بعض المسؤولين حينما يتم تعيينهم مستشارين ( لأي سبب) فتقل همته وحماسه إلى درجة أنه لا يبذل جهدا إلا في قراءة الصحف المحلية والإطلاع على الإنترنت وشحن جواله وتفحص رسائله!

وهناك من يراها وسيلة لتحقيق بعض غاياته الشخصية، وبعضهم يراها انتقاصاً من مكانته! إذ كان في إدارة يشار إليه بالبنان ، لكن د. العطية كان يراها مسؤولية مضاعفة وأمانة يجب أن يؤديها ويقدمها لمن ائتمنه عليها.

سأرتدي زي احمد الشقيري الذي يحاول ان يعري المجتمع تارة ويبرز إيجابياته تارة ، اعرف والد أحد الزملاء احيل مستشاراً من نوع ( التسنيد) فلم يتوقف بل أدى عمله بإنجاز وتفرغ في أوقات فراغه لحضور دورات تدريبية وطور قدراته ليعود بعدها مسؤولاً عن وحدة تدريبية جديدة وبراتب ضخم وفي مكان أبرز من الإدارة التي كان عليها قبل أن يكون مستشاراً ..

أما بالنسبة لشخصيتنا… فهو مستشار يشار ويشاور أيضاً .. ولذلك حظي بثقة كبار المسؤولين.

2- عمله في الشؤون المالية والإدارية: إلى وقتٍ قريب كان يعتقد الناس بأن مدير جامعة الملك سعود لديه قوة سحرية جعلته يخترق جدران المالية بسهولة .. لكن من يتتبع عمل شخصيتنا يكتشف أنه وضع وزارة المالية داخل وزارة التعليم العالي .. أي أنه قام بخدمة كبيرة في توظيف الميزانية الطيبة للمملكة في مشاريع ( قائمة) وبارزة .. فما إن يعلن عن إنشاء جامعة إلا يتم المبادرة باستئجار مبنى مؤقت وبعد سنة يتم بناء هذه الجامعة ( رأيتها في الخرج وفي حريملاء بعيني وغيرها الكثير) .

سأعود لأمر .. لماذا اخترت هذا العنوان  تحديدا؟!

لا أخفيكم أنني وجدت صعوبة في اختيار وصف له كما أفعل دائماً ، وذلك أنه رجل متشعب وتتعب وأنت تسبر أغواره، فإن تجاوزت النواحي العلمية ، ستتعب كذلك في ملاحقة أعماله وإنجازاته وإن كان من أبرزها مشاريع الابتعاث وإنشاء الجامعات وغيرها ..

أقول علي العطية وكفى لأنه مكتفي باسمه ومعروف بعمله ، فإن قلت الإداري الناجح فقد أغفل كثيراً من النواحي المالية .. وإن قلت الأكاديمي فسوف اتغاضى عن ما هو أبرز .. ولذلك جعلته هكذا

ويعلم الله أنني منذ أشهر أنوي كتابة هذا الموضوع ، ويعرف ذلك صديقي متعب :) إذ طلبت منه سيرة له من بعض أصدقائه، وذلك لأنه كان يعجبني – ولا يزال – وتوقعت بأنه سيكون له شأن كبير .. وهذا ما حدث! وبارك الله في التأخير وقتها لأتكلم عنه بشكل أكبر هنا، بالإضافة إلى أن هناك من يسأل عن اختفاء ( متحف الشخصيات) طيلة الأشهر الماضية، وسببه هو : قلة الشخصيات التي تستحق فعلاً أن أتطرق لها ، وكان من أبرزهم ( د. علي العطية) .

د. العطية لم أقابله في حياتي ولم أسمع صوته حتى ! ، لكن مما سمعته من بعض الأقارب وممن تعاملوا معه كانوا ينقلون صورة رائعة عنه، كانت تعجبني فيه شخصية – للأسف تجدها قليلة جدا جداً في هذا الزمن- وهي شخصية المسؤول المخلص جداً والإداري العملي .. فوجود مثل د. العطية في كل وزارة : فهو مثل الأسبرين الذي يسيل المعاملات من جلطات الروتين

هناك أناس يرون ألف مشكلة في الحل ، وهناك من يرى ألف حل في كل مشكلة ، هي النظرة هي الرؤية ، أعتقد لو لم يكن العطية في التعليم العالي لا أظن أنها ستصل إلى هذه السمعة المميزة وهذا التقدم الكبير ( على الأقل في مجال التوسع العلمي) ونشر فكرة نقل التعليم الجامعي عن المدن إلى المحافظات لتزدهر الحياة وليقل الضغط على الجامعات الرئيسية في البلد ..

من يصدق أننا انتقلنا من 8 جامعات إلى اكثر من 20 جامعة .. في ظرف سنوات قليلة، وأعلم تماماً أن هناك من المتشائمين من سيقول ستخرجون الطلاب بلا وظايف وأقول لهم: منذ سنوات تقولوا نريد قبولاً في الجامعة … والآن تريدون الكل يتحمل مسألة التوظيف ، تثبت لي الأيام يوماً بعد يوم أن المرء مسؤول عن نفسه! وإذا كان يملك المقومات الناجحة فكل جهة وشركة سوف تطلبه .. ولن يحتاج لوزارة لتوظيفه .. والله اعلم

أذكر كثير من الزملاء يسألوني عن البعثات، ولا أعرف من أنظمتهم إلا النزر اليسير ، وكانوا يحكون دائماً عن تجهيز كل شيء بما فيه مقابلة د. العطية ، وهذي تحتاج مزيد تفصيل

فالذين يرغبون بالبعثة ولا تنطبق عليهم شروط البعثة فقد يكون لهم بصيص أمل يتمثل في ( الالحاق) ومن ضمن الخدمات التي تقدمها الوزارة هي تذاكر السفر للطلاب ولهذا يأمل البعض في الاستفادة منها لان التذاكر غالية و ( كلش ينفع) ، ولهذا يحاولون مقابلة د. العطية للحصول على استثناء أو سماح ، الجزئية المهمة أنه لا يقبل أي وساطة من أي شخص إلا حين يقابل المبتعث ليراه وليتحدث معه قليلاً ثم يصدر أمره بالموافقة من عدمها ، وأعتقد أن هذا الأمر لمعرفة  ( هل الرجل يستحق أو لا) ، ورأيت حرصهم بعيني في تدقيق وثائق المبتعثين فأثناء إنهاء الإجراءات وتعبئة الأوراق يتم إجراء عملية مقابلة شخصية بشكل غير مباشر عن طريق ملاحظات فريق التدقيق ، وأعرف أن هناك من تم التوصية باستبعاده نظراً لهيئته أو أسلوبه المسيء وبل أن بعضهم يقدح في الدولة ويتمنى مغادرتها بلا رجعة عن طريق الابتعاث !! يا لبجاحتهم .. فهذه الدولة التي لا يريدها هي من ستقبله في البرنامج وتصرف عليه ، فهل يستحق هذا الرجل أن يمثل الوطن ؟ … هذا غير النماذج السيئة جداً والتي خرجت في البداية بسبب ” الطيبة الزائدة” فعادوا إلينا سكارى ومدمني مخدرات ” بجرعة زائدة” ، فكانت درساً لمن جاء بعدهم، واستحضرت بيتاً كان يردده عمي فيقول:

ومن يجعل المعروف في غير أهله *** يكن حمده ذما عليه ويندمِ

أعود فأقول أن الطفرة الاقتصادية صاحبت وجود شخصيات استفادت منها ووظفتها في تنمية التعليم الجامعي من مباني وإنشاء جامعات وصولاً إلى تطوير الدراسة الجامعية ” حالياً ” ، وانتهاء في برنامج الإبتعاث ليعود إلينا ثلة من أبنائنا الطلاب الذين سيحصلون على مناصب بارزة خلال السنوات القادمة بإذن الله.

كل هذا كان وراءه د. علي العطية !

وكفى !

* تحديث: قال عنه الملك عبدالله حينما قابله: يا ليت منك يا علي اثنين  >> هذه الشهادة من أعلى سلطة في المملكة ألا يستحق أن يفرد لصاحبها موضوع متواضع كهذا ؟

إستمتعت في قراءة المقال؟ شاركه مع الآخرين:

twitter stumble upon digg

هذه التدوينة نُشرت في الخميس, 24 سبتمبر, 2009 عند 10:59 ص و مصنفة تحت تصنيف الطريق السريع, متحف الشخصيات. يمكنك متابعة أي تعليقات عبر رابط RSS 2.0. يمكنك ترك تعليق, أو تعقيب من مدونتك.

تعلقيات

28
  1. سبتمبر 24th, 2009 | ialhazza

    والله يستاهل أبو سليمان كل خير ،أعرف كثير ما مشت أمورهم إلا بعد هالرجال الله ييسر أمورة.

  2. سبتمبر 24th, 2009 | عبدالعزيز الخريف

    أشكر لك تخصيصك هذه الصفحة للحديث عن هذه الشخصية المميزة، وأعجبني جدا العنوان.

    هذا الرجل من القلائل في زمننا الذين يعملون لمصلحة الوطن، ويخلصون في ذلك بعيدا عن المزايا الشخصية.

    له مواقف رائعة يصعب تعدادها، فأضيف إلى ما ذكرت: تحسينه وضع أعضاء هيئة التدريس، تطويره برامج التعليم العالي الأخرى كالابداع والتميز لتدريب أعضاء هيئة التدريس ومراكز التميز البحثي، وابتكاره مبدأ المنافسة بين الجامعات للحصول على الدعم، ودعمه للجامعات السعودية للدخول في التصنيفات العالمية…

    أظن من الصعب على شخص واحد أن يلم بما يشتهر عن د.علي العطية

    أسأل الله له التوفيق والسداد، والله يكثر من أمثاله،،

  3. سبتمبر 24th, 2009 | نوفه

    لم أعرف صراحة عنه أي شيء الا منك

    هذا النوع من المسؤولين يمنحونني الأمل في وطني

    بارك الله فيه و فيك لتعريفنا به

    شكراً لك

  4. سبتمبر 25th, 2009 | عبدالرحمن الخراشي

    الله يعطيك العافيه أخي أبو همام ,,
    تدوينه جميله تعرفنا من خلالها عن قرب الدكتور العطية
    حقيقة سمعنا عنه الكثير وها انت الان تؤكد ماكنا نسمع بارك الله في قلمك المبدع … اسال الله العلي القدير ان نرى امثال الدكتور العطية بشكل اكثر في مجالات متعدده …

  5. سبتمبر 25th, 2009 | بريق

    شخصية بارزة …و معطاءة

    بارك الله جهودها …

    و يعطيك العافية على المقالة الرائعة ..

  6. سبتمبر 25th, 2009 | محمد الناصر

    شكراً صاحب

    في الحقيقة لم أرى في الوزارة شخصاً ذو منصب وبعيد عن الفلاشات وعن عناوين الصفحات مثل الدكتور علي.

    رجل يحمل في داخله حبه لهذا الوطن وخدمة أبناء الوطن فوق كل مصالحة الشخصية..

    * يذكر لي أحد الزملاء بأنه وبعد انتهاء الدكتور علي من كلمة ألقاها وبحضور الملك((قال الملك :ياليت منك ياعلي اثنين بس))..

    بالتوفيق للدكتور في حصد المراتب العليا…

  7. سبتمبر 25th, 2009 | صاحب القلم

    ialhazza:

    حياك الله وشكراً لمرورك ، وبصراحة نتمنى وجود مثل د. علي العطية في كل وزارة : فهو مثل البنسلين الذي يسيل المعاملات من جلطات الروتين

    تحياتي

  8. سبتمبر 25th, 2009 | صاحب القلم

    عبدالعزيز الخريف:

    أهلاً أستاذي الكبير .. وشكراً لإضافتك ، وبصراحة من الغريب أن شخصية بارزة مثله لا تجد له سيرة كبيرة ولا مبالغة مثل الآخرين الذين يعملون مشروعاً او اثنين ثم يجلسون على أحلامه حتى التقاعد !

    وتحياتي لك ولمرورك الجميل دائماً ..

  9. سبتمبر 25th, 2009 | محمد بن صالح المبارك

    شكرا لك……. صاحب القلم ….. ان منحت اقلامنا واناملنا فرصة الكتابة والحديث عن علم وشخصية فذة…. وصاحب نفس ابية للخير معطائة …ولبذل الخير تواقة… يندر ان تراها في زمن تصارعت فيه المصالح الشخصية بالمصلحة العامة الوطنية…..إن معالي الدكتور علي بن سليمان العطية يحمل داخل جسده نفس وطن لا نفس مواطن ….فهو يعمل بصمت وجدا وابداع متميز لصالح امته ووطنة بما يمليه عليه حسه واخلاصه لعمله….. ولم اشرف بمقابلته ولكن شيء مما قرأته وسمعته عن معالية من المقربين اليه …..ولله در خادم الحرمين الشريفين حين قال كما ذكر اخينا الاستاذ محمد الناصر((قال الملك :ياليت منك ياعلي اثنين بس))..حقا ان معاليه يستحق الحفاوة والتقدير والتهنئة بالصحف والمنتديات ….
    فهنيئا لنا اولا ….وهنيئا لمعالية هذ المنصب…… وتمنياتنا له بالمناصب العليا في الدنيا وفي جنات النعيم انه على ذلك قدير ….

  10. سبتمبر 25th, 2009 | عادل بن عبدالله العيدان

    شكراً لك ,, صاحب القلم .
    الصراحة لن أعمل لمدح هذه الشخصية الرائعة, أنني اسمع من زملائي الطلاب المبتعثين, عن معاليه وتوضعه واعطائه الأمل لهم ويحرصهم على الدراسة والرجوع لخدمة الدين والوطن.
    لله درك يادكتور علي , أسأل الله لك التوفيق والنجاح.
    كما الشكر إلى حكومتنا الغالية على الثقة الممنوحه لمعالية.
    تحياتي لك ياصاحب القلم , ولك يامثلي الاعلى د.عبدالعزبز

  11. سبتمبر 25th, 2009 | عبد الرحمن الدخيل

    قلة من يعملون في الظل بكل اخلاص يدفعهم حب الوطن والنصح للامة اولئك هم من يستحقون التكريم ولكنهم لا يبحثون عنه.
    كثر الله من امثال الدكتور علي العطية

  12. سبتمبر 25th, 2009 | عبدالحميد

    د. علي وكفى …

  13. سبتمبر 25th, 2009 | أحمد بن عبدالله آل طالب

    شكر الله لك أخي الكريم تسليطك الضوء على هذه الشخصية الرائعة .. التي نحتاج إلى مثلها في قطاعات ووزارات كثيرة .
    في البلد خير كثير ، ورجالات مخلصين ، ولله الحمد ، ولكن نحتاج إلى إبراز هذه النجاحات ، وتجلية هذه الصور المشرقة ، تقديراً لهم ، وليتأسى بهم غيرهم .
    لم يحصل لي شرف اللقاء بالدكتور علي ، ولكن السمعة الطيبة والذكر الحسن والثناء الجميل .. وأنتم شهداء الله في أرضه ..
    كثر الله من أمثاله ، وزاده الله تواضعاً وخدمةً لوطنه وإخوانه ، ورفعةً في الدنيا والاخرة .

  14. سبتمبر 25th, 2009 | صاحب القلم

    نوفه:
    سعيد بوجودك وأن المدونة أضافت لك معلومات جديدة

    لكِ التحايا

  15. سبتمبر 25th, 2009 | صاحب القلم

    عبدالرحمن الخراشي:

    حياك الله يا غالي ..

    والدكتور علي يعطينا مثال عن شخصيات مميزة في المجتمع .. وبإذن الله تكون كثيرة ..

    تحياتي لك وأنا أرى فيك مستقبلا ً مشرقاً بإذن الله

  16. سبتمبر 25th, 2009 | صاحب القلم

    بريق:

    شكراً لبريقك الذي أضاء المدونة ..

    وجودك هنا شرف كبير .. تقبل مودتي

  17. سبتمبر 26th, 2009 | صالح الخليفة

    الرجل أول مرة أسمع عنه ..

    لكن .. أنتم شهداء الله في أرضه !

    ربنا يوفقه ، وعقبالي أنا واياك يا عزيزي :$

  18. سبتمبر 27th, 2009 | صاحب القلم

    محمد الناصر:

    شكراً لمرورك وتشريفك مدونتي يا صديقي

    وما دام الملك قال ذلك فهو يستحق فعلاً الثناء .. ولم أجد أحداً يعرفه إلا ويثني عليه ..

    تحياتي لك يا جميل

  19. سبتمبر 27th, 2009 | صاحب القلم

    محمد المبارك:

    الشكر لك على زيارتك المدونة واتحافنا بهذا الرد الجميل .. والدكتور علي يستحق الكثير ، وهو في منصبه الجديد نأمل منه الكثير بإذن الله

  20. سبتمبر 27th, 2009 | صاحب القلم

    عادل العيدان:

    حياك الله يا غالي وسعيد بتواجدك في متصفحي المتواضع

    والدكتور عبدالعزيز مثل أعلى للجميع :)

    تحياتي

  21. سبتمبر 29th, 2009 | صاحب القلم

    عبدالرحمن الدخيل:

    شكراً لك وفعلاً الله يكثر من أمثال د. علي في كل وزارة وقطاع حكومي .

  22. سبتمبر 29th, 2009 | صاحب القلم

    عبدالحميد:

    خير الكلام ما قل ودل !

    لك قبلاتي

  23. سبتمبر 29th, 2009 | صاحب القلم

    أحمد بن عبدالله آل طالب:

    حياك الله أستاذي الكبير ، ويشرفني تواجدك في هذا المتصفح ..

    كلامك درر ولا أزيد عليه ..

    تحياتي لك

  24. سبتمبر 29th, 2009 | صاحب القلم

    صالح الخليفة:

    أبحث عنه .. ستجده شخصية مميزة جداً ..

    من وجهة نظري طبعاً .. وحينما تتابع عمله ربما تقتنع كذلك

  25. نوفمبر 24th, 2009 | Nawaf Abdulaziz

    وفقك الله يادكتور علي انت اهل لهذه الثقه الكريمه ..

    مارأيت احد الا ويثني على الدكتور علي .. شخصيه قياديه مميزه ناجحه من جميع المعايير قمه في التواضع مع الكبير والصغير ..

    حقق الله مطاليبك وسدد الله خطاك يا دكتور علي

  26. نوفمبر 26th, 2009 | Nawaf Abdulaziz - Canada

    سيكتب عنه التاريخ يوما

    استاذي الدكتور عبدالعزيز الخريف حفظه الله
    ربما التعبير يخون في وصفه.. هو من الاشخاص المبدعين الذين فعلا يسعون في تطوير عملهم خدمة لهذا الوطن الغالي .. مثال للاخلاص والتواضع .. محب للخير .. كريم الاخلاق .. اعتقد مثل هذه الشخصيه التي دائما شغلها الشاغل هو تحسين وتطوير العمل لخدمة الدين والوطن سيكتب عنه التارخ يوما من الايام… وفقك الله يادكتور عبدالعزيز وحقق مناك..

  27. يناير 4th, 2010 | عناقيد

    أنعم به وأكرم

  28. يوليو 31st, 2010 | د.عبدالرحمن اليحيى

    شكرا
    استاذي الدكتور عبدالعزيز الخريف حفظه الله
    ربما التعبير يخون في وصفه.. هو من الاشخاص المبدعين الذين فعلا يسعون في تطوير عملهم خدمة لهذا الوطن الغالي ..
    س/هل يمكن للعلم ان يفسح لنا لنعمل استنساخ للعطية ويوزع على الوزارت ؟

    ج/ نعم وذلك بتدريب العطية للمسؤلين عبر دورات وجلسات لتعديل عقليتهم الادارية بشرط ان يكون المتدرب يرغب التغيير.
    اغلب المسؤلين مازالوا يعملون بروتينهم القديم وينسون او يتناسون ان هذه الطفرة الاقتصادية اذا لم تستثمر بتطوير الوطن والمواطن فسوف تذهب هذه الفرصة ثم نقول لماذ ؟ياليت ؟كيف؟؟؟؟

أضف تعليقك

  1. مدوّنة عبدالله بن ناصر الخريّف » أرشيف » وزارة: تعال نبتعثك ونعطيك فلوس ونوظفك !